|
 |
|
|
Grundig Fine Arts LED TV
Photo Credit: Grundig
|
|
شهدت الجلسة الافتتاحية من اليوم الثاني من القمة العالمية لطاقة المستقبل دعوة أطلقها معالي راشد بن فهد وزير البيئة والمياه الإماراتي لتسهيل الإجراءات في مجال تمويل الصناديق التي اتفق على تأسيسها وفق مقررات قمة كونبهاجن للتغير المناخي. وأشار معاليه إلى الحاجة إلى تذليل العقبات التي يمكن أن تؤخر الدول النامية من الحصول على التمويل الكافي والوصول إلى التكنولوجيا الحديثة التي تحتاج إليها. وحذر من الاستمرار الوضع على حاله في ظل تفاقم تداعيات التغير المناخي في العالم.
ومن جهته قال الدكتور رجندا بشاوري مدير معهد موارد الطاقة في الهند أنه من الضروري توفير حلول جذرية للتحديات التي تواجه العالم. وحذر من أن الأجيال القادمة هي التي ستتحمل النتائج الوخيمة في حال عدم التحرك لمعالجة المشاكل الراهنة. وأشار باشوري أن الاستثمار والابتكار في الصناعة هو نصف الحل.
وشهدت الجلسة الثالثة من القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تمتد فعالياتها على مدى 4 أيام مناقشة حول مدى التزام الدول الصناعية في تخفيف انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وقد افتتح مناقشات الجلسة معالي راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه وشارك فيها 6 قادة مؤثرين من قطاع الأعمال والمؤسسات السياسية والمنظمات غير الحكومية. وتحدث فيها كل من د. رجندرا بشاوري المدير العام لمؤسسة موارد الطاقة ويوناس جار ستور وزير الخارجية في النرويج وديتلف إنجل المدير الدولي لأنظمة طاقة الرياح وكرستي هاميلتون زميل في مشروع تمويل الطاقة المتجددة في الكلية الملكية في لندن وريتشارد جونز نائب المدير التنفيذي في وكالة الطاقة الدولية.
ويشارك في القمة أكثر من 100 وفد دولي من دول بما في ذلك أستراليا وبلجيكا والصين وإيطاليا والهند وكوريا الجنوبية وإسبانيا وألمانيا الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وسويسرا وهولندا واليابان وتايوان وفرنسا والنرويج.